جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تُدار فيها المنطقة بمنطق الرسائل لا الشراكات، ويُختبر فيها لبنان لا بقدرة مؤسساته فقط، بل بمدى امتلاكه موقفًا تفاوضيًا مستقلًا.
استعادة تراث موسى الصدر في العدالة الاجتماعية، وفكر محمد مهدي شمس الدين في الدولة والسيادة، ليست مسألة حنين، بل شرط بقاء. فالطائفة التي تختزل نفسها بالقوة تفقد قدرتها على الشراكة، والطائفة التي تفقد الشراكة تفقد المستقبل.
.عهدي لكم" ليست عبارة تُقال، بل التزامًا يُقاس بالأفعال. ومن لا يفتح الملفات الكبرى، ولا يواجه منظومة الفساد، ولا يستعيد الأموال، ولا يكرّس السيادة، ولا يُصلح قانون الانتخابات، سيُضاف اسمه إلى لائحة العهود التي مرّت من دون أن تغيّر شيئًا. ما زال هناك وقت، لكن الوقت لا يرحم… وهذه قد تكون الفرصة الأخيرة، لا للعهد فقط، بل للجمهورية نفسها"
تهدف هذه الدراسة إلى عرض استنتاجات قانونية تحليلية تستند إلى الفقه الدولي والنصوص الدولية والاجتهادات القضائية الدولية، ومدعومة بوقائع ثابتة واردة في مصادر دولية وتحقيقات مستقلة، في ما يتصل بمبدأ السيادة من جهة، وبالحصانة الرئاسية من جهة أخرى.