دور الرياض وبغداد وبيروت ودمشق في ضبط النفوذ الإيراني، يمثل عنصراً جوهرياً في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديدة، ويعزز من فرص نجاح الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.
انتقل "حزب الله" إلى نسف سياسات الحكومة اللبنانية عبر الانقلاب على بيانها الوزاري من جهة ومحاولة اسقاط قرارات الجلسات الوزارية، من جهة ثانية.
يبدو أن "تمغّط" الهامش الزمني المُعطى للبنان في الخطة الكبرى قد بدأ يقترب من حدّه. فإذا بلغناه ولبنان "لم يسلّم النتائج"، فلن يكون عندها من دواعي العجب اذا نفض العم سام يديه منا و"كوّع" عنا .
يبدو الواقع السياسي السنّي اليوم يقف عند مفترق حاسم، والانتخابات النيابية المقبلة قد تكون المعركة الأخيرة لإعادة التوازن أو خسارة الدور. ولذلك، لا مبالغة في القول إن شعار المرحلة للطائفة السنية حينها قد يكون: "نكون... أو لا نكون".