في قدّاس 7 أيلول، عندما تجتمع "القوات اللبنانية" لتجديد العهد مع الشهداء، يبقى قائدها شاهدًا حيًّا على أنّ المسيرة لم تتوقف، وأنّ دماء الأبطال أزهرت إيمانًا ومشروعًا وطنيًا لا ينطفئ.
الدستور واضح، والقرارات واضحة، والدولة استعادت حقها في الحكم. ومن يصرّ على اختراع أعذار جديدة للتعطيل أو لتبرير هيمنة السلاح، إنما يقود نفسه أولاً إلى سقوط حتمي، قبل أن يسقط معه كل الأقنعة.
عدة اسئلة يطرحها شهر أيلول 2025 وكأنه مرآة للبنان كله: دولة تبحث عن قرارها، أحزاب تستعيد ذاكرة شهدائها لتجدد حضورها، شعب يعيش المآسي اليومية بلا أفق، وحزب مسلح يعيش ذكرى اغتيال زعيمه وهو يحاول التمسك بشرعية وهمية لم تعد كما كانت.