رغم أنّ المخرج البولندي كريستوف كيشلوفسكي لم يُخرج أفلاماً عن الهويّة العربيّة، إلا أنّ أثره الخفيّ يتسلّل بوضوح إلى أعمال عددٍ من المُخرجات والمُخرجين العرب، خصوصاً أولئك المهتمّين بـاللّحظة الداخلية وبسينما الفراغ الدلالي حيث يحضر الصّمت، والتردّد، والبُعد الأخلاقي.
بعد شهرين ونصف على بدء عرض فيلم "نهاد الشّامي: للإيمان علامة"، تجاوز عدد مُشاهديه 38,000 شخص في صالات السّينما اللبنانية، مُتفوّقاً على الكثير من الإصدارات العالميّة التي أطلقت خلال تلك الفترة.
يعود توم كروز في جزءٍ ثامنٍ وأخير بعنوان "Mission: Impossible - The Final Reckoning"، لختام رحلةٍ قاربت الثلاثين عاماً من عمر هذه السّلسلة، حيث يُواجه العميل Ethan Hunt تهديداً غير مسبوق يتمثّل في "الكيان" (The Entity)، وهو ذكاء اصطناعي مُتمرّد يُهدّد الأمن العالمي.
تبدأ القصَّة مُجدّداً في الفضاء، بتقديم Stitch كمخلوق مُعدَّل جينيّاً يهرب من المُختبرات الفضائية، لينتهي به المطاف على كوكب الأرض. في المقابل نتعرّف على Lilo، فتاة يتيمة من هاواي تعيش مع أختها الكبرى Nani، وتُعاني من العُزلة الاجتماعية من جرّاء التنمُّر والحنين إلى الأمومة.
في أوّل تجربةٍ روائيّةٍ له، يُقدّم المُخرج الدّنماركي-الفلسطيني مهدي فليفل رؤية دراميّة حادّة عن حياة اللّاجئين الفلسطينيّين في أثينا، مُسلّطاً الضوء في فيلمه "To A Land Unknown" على قضايا المنفى، الهويّة والانهيار الأخلاقي تحت وطأة البؤس واليأس.
يبدو فيلم "A Real Pain" للوهلة الأولى، رحلة طريق (Road Movie) تقليديّة في الشّكل، لكنّها سرعان ما تنقلب إلى رحلة داخليّة متوتّرة عبر علاقات أسريّة وشخصيّة.
مُنذ عرضه العالمي الأوَّل في "مهرجان كان السّينمائي الدّولي" ضمن فئة "نظرة ما" العام الماضي، نال فيلم "Flow" استحساناً نقديّاً واسعاً، وفاز بأكثر من 50 جائزة عالميّة في أهم المحافل السّينمائيّة.
بين من يعشق بوب ديلان أو من يُحاول فهمه، يأتي فيلم سيرة ذاتيّة موسيقيّة جديد بعنوان "A Complete Unknown"، ليسلِّط الضوء على السّنوات التكوينيّة للمغني الأميركي بوب ديلان.
في مشهد ثقافي يزخر بالتحوّلات، تنطلق هذا المساء الدّورة التّاسعة والعشرون من "مهرجان السّينما الأوروبية في لبنان" التي تستمرّ حتى 11 أيار 2025، بتنظيم من "بعثة الاتّحاد الأوروبي في لبنان" وبالشراكة مع جمعيّة "متروبوليس سينما" وبالتعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
حين عُرض فيلمه الرّوائي الأوّل في "مهرجان كان" عام 2013، أثبت المُخرج الأميركي Ryan Coogler، قدرته على التميّز الدّرامي. وبرز معه بطله المُفضّل Michael B. Jordan. واستمرّت ثنائيّة المُخرج - المُمثّل النّاجحة، وصولاً إلى الفيلم الأحدث في الصّالات "SINNERS".
يروي الفيلم قصّة George Woodhouse، وهو عميل في جهاز الاستخبارات البريطاني يُكلَّف الكشف عن جاسوس داخلي يُهدد بإطلاق فيروس إلكتروني قد يُسبّب كارثة نوويّة.
أطلق الموزّعون 7 أفلام دُفعةً واحدة! أمرٌ أدخل المُشاهد في حيرة اختيار مشاهدة الفيلم المُناسب، وَجَعَل مُهمّتنا كنُقّاد شبه مُستحيلة لمُتابعة كلّ الأفلام بُغية مُراجعتها في أقرب وقتٍ ممكن.
يعكس سيناريو Bong Joon Ho، بصمته المميّزة والمعتادة في نقد الأنظمة الرأسماليّة والطبقيّة، عبر تصوير "المستهلكين" كأدوات يُمكن التخلّص منها.
يدور الفيلم حول شخصيّة Charlie Heller، مُحلّل تشفير (Decoder) في وكالة الاستخبارات الأميركيّة (CIA)، والذي يتحوَّل من موظّف مُنطوٍ في مكتبه إلى عميل ميداني عازم على الانتقام، بعد مقتل زوجته في هجوم إرهابي في لندن.
في حين يسمح القانون بمُشاركة أفلام لا تتضمَّن أسماء محظورة، يبقى حازماً أمام الأسماء المُصنَّفة ضمن "اللائحة السوداء".
تبقى ظاهرة جايمس بوند فريدة من نوعها في العالم، حيث لم يتمكَّن أيّ فيلم أو بطل آخر خلال السنوات الستين الماضية من السينما من أسر الجمهور ووضع الأسس لأفلام الميزانية الضّخمة واستقطاب أكبر عدد من الأجيال، كما فعلها "بوند".
تبدأ الأحداث الفعليّة عندما تكتشف المُعلّمة وربّة المنزل Nancy Vandergroot بعد شكِّها في خيانة زوجها لها، سرّاً دفيناً قد يُغيّر مجرى حياتها.
في ظلّ المَساعي العالميّة الداعمة لصناعة السّينما، بيَّن تقرير حديث صادر عن "الاتحاد العالمي للسّينما" (Global Cinema Federation)، أنّ 72 % من رواد صالات السّينما يعتقدون أنَّ التجربة السّينمائيّة تستحقّ الأسعار المفروضة على البطاقات للمُشاهدة، إلا أنَّهم وجدوا في المُقابل أنّ الصالات تفتقر للأفلام
شهدت أفلام التّشويق مؤخّراً، موجة من الإنتاجات، خصوصاً تلك الصّادرة عبر منصّات البثّ الرّقميّة، بعد أن خصّصت الأخيرة ميزانيّاتٍ ضخمة لضمان مشاركة عدد كبير من نجوم شبّاك التّذاكر فيها، ليتحوّل معظمها إلى إخفاقات والسّبب واضح: نمطيّة الحبكات!
لم ينجح فيلم في إقناعنا وتقريبنا من إمكانيّة تحقيق السفر عبر الزمن، كما فعلها عام 1985 الفيلم الكلاسيكي "Back to the Future"، والذي يُعدّ واحداً من أهم الأعمال السّينمائيّة التي تركت أثراً عميقاً في تاريخ السّينما العالميّة، لا فقط بفضل قصّته، بل أيضاً لما قدَّمه من أفكار فلسفيّة وثقافيّة واجتماعيّة
في خطوةٍ غير مسبوقة، أُطلق يوم الجمعة الماضي سراح "المُتَّهم السّينمائي"، فيلم "Captain America: Brave New World"، من "سجن القمع الثّقافي"، ليُبصر النّور أخيراً في الصّالات السّينمائيّة اللّبنانيّة!
كثرت التّساؤلات عن أهميّة فيلم "Anora" وجدارته، خاصّةً أنه لم يحظَ بإصدار سينمائي واسع النّطاق عالميّاً وهو ليس متوفّراً على المنصّات إلّا عبر الإيجار الفردي. فلِمَ حقَّق هذا "الانتصار الأوسكاري الكبير"؟