يُعتبر فيلم "Relay" للمُخرج David Mackenzie (من أعماله السّابقة المميّزة "Hell or High Water")، مُحاولة جريئة لإعادة إحياء عبق سينما الجريمة والتجسُّس، يُحاكي فيها أفلام المؤامرات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، مع لمسة معاصرة فريدة.
بِخفَّة ظلٍ ودفءٍ إنساني، انطلق على الشّاشة الصّغيرة فيلم "The Thursday Murder Club" المُقتَبس عن رواية الكاتب البريطاني Richard Osman. وبين لمسات الإخراج التي وضعها الأميركي المُخضرم Chris Columbus، وأداء نخبة من النّجوم الكبار، يُقدّم العمل تجربة كوميديّة مُفعمة بالأناقة الإنكليزيّة.
في فيلم "Caught Stealing"، يبتعد المخرج دارن أرونوفسكي عن عوالم الظلام النّفسي التي اشتهر بها (كما في أفلام "Requiem for a Dream" و"Black Swan")، ليغوص في كوميديا سوداء عنيفة من عالم المافيات، مُشبعة بأسلوبه البصري الفذ.
أطلّ "The Sound of Music" للمرّة الأولى على شاشات السّينما عام 1965، ليحجز لنفسه مكانةً استثنائية في ذاكرة السّينما العالميّة. ستّة عقود مرَّت، وما زالت تلال Salzburg تحيا بالأغاني والرّقصات التي صنعت من المُمثّلة Julie Andrews وأطفال عائلة Von Trapp أيقوناتٍ خالدة.
تعود الكاتبة والمخرجة الكنديّة - الكوريّة Celine Song (صاحبة الفيلم الدراميّ الاستثنائيّ "Past Lives") بفيلمٍ رومانسيّ ‑ دراميّ، لامع في الشّكل لكن حادّ النّبرة في الجوهر، يدور حول سؤالٍ قديمٍ يتجدّد: هل يُمكن للحبّ أن يبقى صادقًا في عصرٍ تُسلَّع فيه كل القيم؟
تدور أحداث الفيلم في بلدة Maybrook، حيث يستيقظ 17 تلميذًا في تمام السّاعة 2:17 صباحًا ذات ليلة، ليهرعوا كأنَّهم طائرات ورقيّة غامضة إلى الظّلام. يختفي الجميع بشكلٍ لا يُمكن تفسيره، فيما يبقى طفلٌ واحدٌ فقط على قيد الحياة.
على الرّغم من أنّ الفيلم يُفتَتَح مباشرةً في خضمّ الأحداث من دون إعادة تقديم القصة الأصل الكلاسيكيّة لفريق "The Fantastic Four"، إلّا أنّه يزرع منذ البداية إحساسًا بأنّ الأصل هذه المرَّة ليس الفيزياء الكونيّة، بل العلاقات. الفيلم لا يسرد كيف اكتسبوا قواهم، بل يسأل: ماذا نفعل بها؟
لم يُحقّق زياد الرّحباني أفلامًا روائية طويلة تُعرض في صالات العرض، لكنه صنع سينماه ببُعدٍ خفي. سينما المقهورين، المُحبطين والعاشقين الخائبين. لقد عرّى الإنسان العربي، لا بصفته بطلًا خارقًا، بل بصفته نكتة باكية تبحث عن الخلاص. حواراته كانت أكثر صدقًا من سيناريوات كاملة.
يُقدِّم فيلم "SMURFS" قصّة "سنفور" لا يحمل اسمًا ولا يتميّز بقدرات (No Name Smurf)، في رحلةٍ للبحث عن هويّته وسط مهمّة لإنقاذ "بابا سنفور" (Papa Smurf) من خطر السّاحر "رعزميل" (Razamel) وأخيه "شرشبيل" (Gargamel).
عودة فيلم "I KNOW WHAT YOU DID LAST SUMMER" مثالٌ واضح على مواصلة ستوديوات هوليوود الاعتماد على القاعدة الجماهيريّة كأداة تسويقيّة، في غياب ابتكار سردي حقيقي!
بعد أكثر من عقدٍ من التخبُّط في هوية عالم "DC" السّينمائي، يُطلّ علينا فيلم "Superman" كمحاولة لإعادة ابتكار الرّمز الأشهر في ثقافة الأبطال الخارقين.
"KOBRA" تجربة سينمائيّة تحمل في طيّاتها طموحًا لبنانيًا نحو إنتاج سينما "أكشن" محليّة، بميزانيّةٍ جريئةٍ بتواضعها، بلغت قُرابة 70.000 دولار أميركي. تنطلق عروض الفيلم غدًا في صالات السّينما اللّبنانيّة.
بعد مُقدّمةٍ تجعلُ الأمل شبه مُستحيل في هذا البلد، ومنذ المشهد الافتتاحي الذي يُستكمل بزخمٍ تصاعدي في لقطةٍ واحدةٍ مشحونة (one-shot sequence)، يَعِدُ فيلم "DISORDER" أو "مشقلب" باللّبنانيّة العاميّة، بأن يكون إدانةً لا هوادة فيها لما وصلنا اليه اليوم!
فيلم "F1" هو احتفال سينمائي بالصّورة والصّوت والسّرعة، تحفة تقنيّة تقف في مقدّمة أفلام الرّياضة الحديثة، لذا يستحق الفيلم المُشاهدة في أكبر وأحدث صالات السّينما القريبة منكم.
"ثالث الرّحابنة" ليس مُجرّد وثائقي عن فنّان، بل هو مُحاولة لإعادة الاعتبار إلى شخصيّة بقيت لسنوات في الظل. إنه فيلم موجّه إلى القلب، وإنجازه في زمن تغيب فيه مثل هذه المبادرات يوحي بضرورة إعادة التّفكير في أرشفة وتوثيق تاريخنا الثّقافي الموسيقي، لا بوصفه ماضيًا، بل كحياة مستمرّة نُعيد كتابتها مرارًا.
اختار مايك فلاناغان أن يبني فيلمه كالقصّة، بثلاثة فصول تُعرض بترتيبٍ عكسي، تبدأ مع موت تشاك وما يُرافقه من انهيار للعالم، مرورًا بمرحلة شبابه ووصولًا إلى طفولته. هذه البُنية تحثّ المُشاهد على إعادة النّظر في تفاصيل عاديّة قد تمرّ من دون تأمّل، وتجعل من كل مشهدٍ بسيطٍ حدثًا ذا معنى.
يبدأ فيلم "28Years Later" بمشهدٍ يبدو لطيفًا ومألوفًا، حين تُعرض حلقة من "Teletubbies" أمام مجموعة من الأطفال، لينقلب مباشرةً نحو عالم من الرُّعب والتوتّر. البرنامج يُعرض على شاشةٍ ما زالت تعمل رُغم نهاية العالم، كأنّما يُلمح المُخرج البريطاني Danny Boyle إلى سخف ما نتركه وراءنا حين تنهار حضارتنا: أ
خمسون عامًا مضت على إطلاق فيلم "JAWS"، ولا يزال تأثيره حاضرًا، لا فقط في ثقافة الرُّعب، بل في شكل التّسويق السّينمائي وإرساء أهميّة العروض الصّيفيّة للأفلام الجماهيريّة أيضًا.
رغم أنّ المخرج البولندي كريستوف كيشلوفسكي لم يُخرج أفلاماً عن الهويّة العربيّة، إلا أنّ أثره الخفيّ يتسلّل بوضوح إلى أعمال عددٍ من المُخرجات والمُخرجين العرب، خصوصاً أولئك المهتمّين بـاللّحظة الداخلية وبسينما الفراغ الدلالي حيث يحضر الصّمت، والتردّد، والبُعد الأخلاقي.
بعد شهرين ونصف على بدء عرض فيلم "نهاد الشّامي: للإيمان علامة"، تجاوز عدد مُشاهديه 38,000 شخص في صالات السّينما اللبنانية، مُتفوّقاً على الكثير من الإصدارات العالميّة التي أطلقت خلال تلك الفترة.
يعود توم كروز في جزءٍ ثامنٍ وأخير بعنوان "Mission: Impossible - The Final Reckoning"، لختام رحلةٍ قاربت الثلاثين عاماً من عمر هذه السّلسلة، حيث يُواجه العميل Ethan Hunt تهديداً غير مسبوق يتمثّل في "الكيان" (The Entity)، وهو ذكاء اصطناعي مُتمرّد يُهدّد الأمن العالمي.
تبدأ القصَّة مُجدّداً في الفضاء، بتقديم Stitch كمخلوق مُعدَّل جينيّاً يهرب من المُختبرات الفضائية، لينتهي به المطاف على كوكب الأرض. في المقابل نتعرّف على Lilo، فتاة يتيمة من هاواي تعيش مع أختها الكبرى Nani، وتُعاني من العُزلة الاجتماعية من جرّاء التنمُّر والحنين إلى الأمومة.