يبقى الإعلان الفرنسي، رغم محدوديته، فرصة إذا ما استثمرتها القيادة الفلسطينية والدول العربية لتثبيت رؤية واضحة تقوم على: ترسيخ حدود 1967 وفق الشرعية الدولية ومترافق مع دفع مسار سياسي جدّي يؤدي إلى سلام عادل.
حصرية السلاح ليست هدفاً تقنياً بل معركة وجودية، تتطلب إرادة سياسية على أعلى مستوى، وحضوراً عسكرياً صارماً، ودعماً لشخصيات وطنية بديلة قادرة على تمثيل الشيعة في مشروع الدولة لا في مشروع الثورة الإيرانية.
المطلوب اليوم ليس مجرّد تحديد موعد للانتخابات، بل إعادة المعنى للزمن السياسي عبر بناء هوية وطنية جامعة تتجاوز العصبيات الطائفية والمذهبية والمناطقية.